الوعي الإستراتيجي

ما المقصود بالوعي الإستراتيجي

يمكن تعريف الوعي الإستراتيجي على أنه نتاج الوعي الاقتصادي والفكري والسياسي التاريخي، وعلاقة ذلك بالاقتصاد المعلوماتي المبني على المعرفة؛ حيث يمتلك صاحب هذه الكفاءة والمهارة تقنيات عملية حديثة تواكب المتغيرات والظروف لمختلف تلك المجالات، وفي مجال العمل يعتبر الوعي الإستراتيجي فرصة ذهبية تزيد من انتشار العمل والإسم التجاري وزيادة حصته السوقية؛ حيث يتضمن التفكير الإستراتيجي الداعم للإنجازات والنتائج، ما يمكّن أصحاب العمل من وضع الخطط الجيدة، ويعزز من قدرات الموظفين، ويساعد على تحسين الأداء والفعالية، وبالتالي تحقيق الأهداف. يمكن تقييم بيئة العمل والموظفين في هذا الصدد من خلال عمل استبيانات تقيس مستوى التفكير والوعي الاستراتيجي لديهم، وتضع يدها على مناطق التطور؛ نظراً لأنها الأداة الاستطلاعية البحثية الأفضل.

ما هي أهمية الوعي الإستراتيجي للشركات

يتبنّى الأشخاص المسؤولين عن كسب رضا العملاء، والحفاظ على الموظفين الموهوبين ودعمهم، وزيادة الأرباح في الشركات عقلية الوعي الإستراتيجي، التي تمكّن من حفظ مكانة المؤسسة في سوق العمل التنافسي، من خلال رسم أعمالها ضمن مسار واضح ومرن، قابل للتطبيق والتعديل والتغيير بالكامل؛ فهذا من شأنه أن يُبقي العمل على المسار الصحيح لغايات تحقيق الأهداف والنجاح والاستمرارية، كما تعتبر هذه المهارة أحد الفنون العملية، التي تزيد من مستويات الكفاءة والقوة لدى مالكها؛ حيث يكون بمقدوره التفكير بشكل منطقي وتحديد الطريقة الأفضل والأسرع نحو تحقيق أهدافه.

إن الأهمية لهذا النوع من المهارات في بيئة العمل، يعني ثروة عقلية وذهنية يندرج تحتها مهارات عدة؛ مثل: التفكير الإستراتيجي والقدرة على إدارة الأزمات، وتوليد الدافع للمضي قُدماً نحو النمو والتطوّر، فضلاً عن التميز بإتقان العمل وجودة الإنتاج، وتحقيق الرسالة والأهداف الموضوعة، ونظراً لذلك يمكن الاستعانة بالخدمات الاستبيانية التي تقدمها أول منصة استبيانات إلكترونية متخصصة في الشرق الأوسط، منصة 360 Angles؛ حيث يتم تقييم مستويات هذه المهارى لدى الموظفين من خلال نموذج استبيان جاهز يتناول مهارة الوعي الإستراتيجي كموضوع للتقييم والتشارك والبحث، وإعداد الخطط المناسبة.

أهم فوائد اكتساب مهارات الوعي الإستراتيجي

ينطوي على اكتساب مهارة الوعي الإستراتيجي العديد من الفوائد، يُذكر أهمها في النقاط التالية:

  • الانفتاح العقلي: يكتسب الشخص الواعي استراتيجياً عقلية تستقبل المتغيرات والظروف بشكل ناجح، يمكن من خلاله الخروج بحلول متجددة وأكثر فاعلية لحل المشاكل.
  • المرونة: إن التفكير الإستراتيجي يجعل من الشخص دائم التساؤل؛ بحيث لا يأخذ الأمور على أنها مسلّمات؛ ما يعني أنه أثر قدرة من غيره على مواكبة التغيير والتطور.
  • الفهم الشامل: بحيث ينظر الواعي استراتيجياً للأمور والمواقف من حوله من عدة نواحٍ مختلفة وبشكل أعمق ونظر أشمل، وهذا من شأنه أن يوصله للحلول المُثلى، مع القدرة على معرفة إيجابيات وسلبيات تطبيقها.
خطوات الوعي الإستراتيجي

تتضمن مهارات الوعي الإستراتيجي ثلاثة خطوات رئيسية، يمكن من خلالها التماس الأثر الإيجابي لهذه المهارات، وتحقيق المطلوب من نتائج وأهداف، وهي:

  • بناء الفكرة: إذ إن الفكرة هي روح الوعي الإستراتيجي، ويتم بناؤها بعملية العصف الذهني التي يخرج منها أفكار واقتراحات وإبداعات جديدة، يتم ترتيبها حسب الأولوية، ذات تأثير إيجابي كبير على نجاح العمل.
  • التخطيط الإستراتيجي: حيث يتم تحويل الأفكار المستخلصة إلى خطط واستراتيجيات محددة، مع الأخذ بعين الاعتبار تلك العوامل الوارد تأثيرها، سواء كانت داخلية أو خارجية، ويتم تقييمها عبر تحليل الـ PEST أو الـ SWAT.
  • التخطيط العملي: وفي هذه الخطوة يتم تحويل الإستراتيجيات إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مع تحديد الأهداف منها والمعايير الخاصة بتحقيق كل هدف، على أن تكون هذه الخطط مفصلة بالوقت والوسائل والأدوات.
شارك:
LinkedIn
Twitter
Facebook
نماذج استبيانات ذات صلة
إدارة الذات والآخرين

إدارة الذات والآخرين ما المقصود بإدارة الذات والآخرين تكتمل دائرة الإدارة حينما يكون بمقدور الفرد إدارة ذاته، ومن ثم إدارة Read more

الإستباقية

الإستباقية الإستباقية في العمل يتعلق مفهوم الإستباقية في العمل في تخطيط وتنفيذ المهام من قبل الموظف، دون حاجة إلى وجود Read more

التوازن بين الحياة والعمل

التوازن بين الحياة والعمل ما هو التوازن بين العمل والحياة يُعرف مصطلح التوازن بين العمل والحياة على أنه الطريقة التي Read more

المسؤولية

المسؤولية تعريف المسؤولية تُعرف المسؤولية على أنها الدور الذي يقوم به كل شخص في مكان معين، سواء في البيت أو Read more