إتخاذ القرار

تعريف إتخاذ القرار

يمكن تعريف مصطلح إتخاذ القرار على أنه الاختيار الأنجح بين أمرين، وفي مجال الأعمال فهو يعني القدرة على الاختيار بين حليّن أو مجموعة من الحلول لمواجهة وإنهاء مشكلة معينة، وتعتمد هذه العملية على عاملين مهمين؛ هما: الحدس أو ما يُقال عنه الحاسة السادسة، والمنطق الذي يستند على أرقام وحقائق حول أمر معين، ويعتبر إتخاذ القرار مهارة مكتسبة وضرورية للغاية في بيئة العمل على وجه الخصوص، ولا بد من متابعة مستوى هذه المهارة لدى الموظفين، عن طريق عمل استبيانات استطلاعية تسلّط نتائجها على الأخطاء والنواقص والأفكار والاقتراحات الخاصة بالتطوير وما إلى ذلك، ويمكن القول هُنا أن التدريب وتعلّم الموازنة بين المشاعر الشخصية والحقائق المادية هو أفضل طريق لاتخاذ أصوب القرارات، خاصة في الحياة العملية، ما يضمن النجاح والاستمرار وتحقيق الأهداف.

ما هي خطوات إتخاذ القرار

تتضمن عملية إتخاذ القرار مجموعة من الخطوات، التي تتناسب مع أي مشكلة أو مسألة حاصلة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تحديد ماهية المشكلة أو الفرصة المتاحة خلف الموقف الحالي.
  • وضع قائمة تشتمل على كافة الحلول والخيارات الممكنة.
  • وضع قائمة تحتوي على إيجابيات وسلبيات وتكاليف كل خيار من الحلول المطروحة.
  • اختيار حل أو خيار مناسب واحد من بين المقترحات.
  • عمل تقييم لأثر القرار الذي تمّ اتخاذه، مع إجراء التعديلات الضرورية.
كيفية تعزيز مهارة إتخاذ القرار

تثصنّف مهارة إتخاذ القرار ضمن المهارات المكتسبة، التي يمكن تعزيزها من خلال خلال التدريب والتعليم، والكشف عن نقاط الضعف التي تقف بين اكتساب وتنمية هذه المهارة من عدمها، لتفاديها وحلّها، وفي هذا الصدد يمكن لمؤسسات العمل المساهمة بشكل كبير في تطوير هذه المهارة ومساعدة الموظفين على مواجهة العقبات التي تقف أمامهم؛ ذلك من خلال الاستعانة بمنصة 360 Angles المختصة بمجال الاستبيانات الإلكترونية، التي توفر نموذج استبيان جاهز حول تقييم مهارات إتخاذ القرار الصحيح لدى فريق العمل، مع فتح باب مشاركة الآراء والأفكار والاقتراحات، التي تشجع على الاستمرار بالعمل الدؤوب لاكتساب المهارات والخبرات الجديدة والضرورية، ما يحسّن من الإنتاجية ويزيد من الثقة بالنفس.

نصائح مهمة لاتخاذ القرارات السليمة

يمكن تعزيز مهارة إتخاذ القرار لدى الأفراد والعاملين من خلال إتباع مجموعة النصائح التالية، التي تساعد على ذلك:

  • جمع معلومات جيدة وذات علاقة بالموضوع، الذي يجب أخذ قرار فيه؛ حيث يجب أن يكون الفرد مُلماص بكافة النواحي والعوامل والإيجابيات والسلبيات المتعلقة فيه.
  • تجنّب إتخاذ قرار مبني على الذكاء العاطفي فقط؛ إذ يجب الموازنة بينه وبين الوعي الإستراتيجي والتفكير التحليلي بالأمر،وأخذ قرار مبني على الحقائق والوقائع.
  • أخذ الوقت الكافي واللازم للتفكير بالأمر وإتخاذ القرار الصائب، مع مراعاة التفكير بطريقة تحليلية والشعور بالاستعداد لهذا الخطوة.
  • التفكير بآثار القرار على المدى القريب والبعيد قبل اتخاذه؛ من حيث الإيجابيات والسلبيات والنتائج المترتبة عليه والمتوقعة منه، ما يعني أيضاً ضرورة المقارنة بين السلبيات والإيجابيات للتوصل إلى قرار سليم.
  • التركيز على الأولويات ذات الصلة بالقرار من الأهم إلى الأقل أهمية.
  • التفكير بالبدائل الخاصة بالموقف الراهن؛ ما يعني أن إتخاذ قرار متسرع خاصة من قبل المسؤولين في العمل، قد يؤدي إلى عدم تدارك الوضع، بالتالي وجود خلل في مهارة القيادة التي تتضمن حل النزاعات والمشاكل.
  • عدم التردّد في طلب المساعدة من أصحاب الخبرة؛ إذ يواجه البعض مشاكل وصعوبات مفاجئة دون الاستعداد مسبقاً لها، ما يعني أن طلب العون من الآخرين يعزز روح الفريق والتشارك والإتصال والتواصل بيتهم.
  • وضع خطة للطوارئ؛ إذ إن نجاح العمل يعني الاستعداد دائماً لمواجهة أي صعوبات وعواقب، والقدرة على التعلم واكتساب المهارات والخبرات؛ لتصبح مهارة إتخاذ القرار ذات كفاءة أعلى.
شارك:
LinkedIn
Twitter
Facebook
نماذج استبيانات ذات صلة
إدارة الذات والآخرين

إدارة الذات والآخرين ما المقصود بإدارة الذات والآخرين تكتمل دائرة الإدارة حينما يكون بمقدور الفرد إدارة ذاته، ومن ثم إدارة Read more

الإستباقية

الإستباقية الإستباقية في العمل يتعلق مفهوم الإستباقية في العمل في تخطيط وتنفيذ المهام من قبل الموظف، دون حاجة إلى وجود Read more

التوازن بين الحياة والعمل

التوازن بين الحياة والعمل ما هو التوازن بين العمل والحياة يُعرف مصطلح التوازن بين العمل والحياة على أنه الطريقة التي Read more

المسؤولية

المسؤولية تعريف المسؤولية تُعرف المسؤولية على أنها الدور الذي يقوم به كل شخص في مكان معين، سواء في البيت أو Read more